الثلاثاء، 19 فبراير 2019

في وطني .....بقلم الشاعرة سامية غمري

في وطني
لم يعد الموت مرعباََ
لأن الحياة
أصبح أشد رعباََ

في وطني
طالت المسرحية
ومات المشاهدون

في وطني
تمتلئ صدور الأبطال بالرصاص
وتمتلئ بطون الخونه بالمال

في وطني
عندما يكبر اللص
يصبح مسؤولاََ

في وطني
الكل يبكي على الوطن
ولا أحد يزرع
في رصيفه وردة

في وطني
يعيش الفرد أحلامه
ويموت قبل أن يحقق حلماً واحداً لنفسه

في وطني
يضحك لنا الموت
وتبكي علينا الحياة

في وطني
كل الباعه مستهدفون
إلا باعة الوطن
فهم ينعمون بالأمن والترف

في وطني
يموت من يستحق الحياة
على يد من لا يستحقها

خلاصة حكاية وطني
هذا خان
وذااااك باع
وآخر لص سارق
Ciwan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو

على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام  الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع  فوق ماء البحار  علني أجد  مجداف ينقذني  من ...