الخميس، 26 يوليو 2018

**لوحة** بقلم حمكلك طوبال

**لوحة**
فوق ذاك الجدار
المهدوم
أرسم
ملامح طفل
أشعث..أغبر
من مسافات الغبار
عيناه بريق دمع
مخثر
نظراته ثاقبة
تخترق لغد
صوته مبحوح
يبكي بصمت
بين شرفات الأمل
رغم الإحتراق
سألته::
من أنت ?ِ
أجاب..دون أن يلتفت
أ ..ترسمني بلا أحلام
صَمَتَ
مابين شهيق و زفير
عميق
كموج غاضب
رحت أحدق به
حتى عصفتني نظرات
برق..و رعد
صمت بدهشة
تجرأت ..سألته ثانية:
من أنت?
قال..أنا ؟
من تركني الراحلون الهاربون
من ريح البارود
من الدماء
من أنين الجراح
من الدمار
من القتل
من الإعتقال
من زفير الشهيد
لكني ..لا .. ولن أرحل
سأبقى
أحرس حفنة تراب
بقطرة دم
أترجم قصائد الشهيد
بكل الأبجديات
بشروق شمسنا الآتية
لأحرق بأشعتها
كل القصائد المستعارة
تركوها خلفهم
بأقدام الرحيل
فوق غبارعابر
لكنهم رحلوا
هربوا
قبل أن يودعوني****
مسحت البكاء. ِبجذع زيتونة
أستظلها بألمي
أكتب وصية أم الشهيد
دم.. تراب
وحديقة أطفال
بحلم راقد ، على دروب الإنتظار****
حمكلك طوبال
الحزين
26/7/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو

على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام  الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع  فوق ماء البحار  علني أجد  مجداف ينقذني  من ...