على رصيف الذكرى
...........................
تائهة بين مسام
الماضي ...
أطوف بسفينة
ممزقة الشراع
فوق ماء البحار
علني أجد
مجداف ينقذني
من المتاهة
يعلمني العبور
يمد لى الجسور
ينير لي درب
العتمة يوقظني
من خيال طاف
بي ..
أشواق يئن بها فجري
كيف للمسافات
أن تزول وترسو
على أرصفة الذكرى
هناك تحت ركام الروح
يتولد ألف سؤال
ويموت في مهده
دون جواب ..
أسال نفسي ؟؟
كيف العبور يكون
وقد.كسر المجداف
قبل أن يكون...
رغم ثورتي وهيجان
السكون..
ينسل كلص بين
اوردتي ...
يريد المكوث
ولكن هيهات هيهات
لقد أعلنت تمردي
والهروب.......
رغم تلظي الشوق
بمقلتي أسرت الغروب
فوق أجنحة ليلي
فضلت المكوث
التحفت السماء
العارية الخالية
من النجوم....
بقلمي/ سمر ضهرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق