الثلاثاء، 24 يوليو 2018

القلادة بقلم الشاعر نزار داؤد

القلاده
لاترفضي عطائي الثمين
إنه من نخبة السنين
وإجعليه بموضع الحنين
بين الاحداق بالعينين
وإسبلي لصورتي الجفنين
او قلادة تجاور النهدين
لعبة يتخاطفها طفلين
يبكيان ويضحكان بلحظتين
يشكوان الهم والانين
ياترى من علم الطفلين
ان يخرجا كنزي الدفين
ان يعبثا بالقلاع والحصون
ان يجعلاني طفل الاربعين
ان ينسفا ماتعرف الموازين
ماذا اقول لمن هما طفلين
يوم ينضج هذين اللعوبين
هل اروي ماكنت تفعلين
لكن خوفي ان يبقيا طفلين
مااقسى عينيك الحلوتين
ولحظة ترتعش الشفتين
آه والف آه مما تحملين
كل هذة الثورة بالعينين
بيت الندى ببابه طفلتين
قال الاولون عنهما شفتين
ماذااقول بفعل الشفتين
البسمة نار تحرق الوجنتين
ان في عينيك صرختين
صرخة نشوى ثم جنون
والدواء من يدي وانا حنون
فالاحاسيس لاتدفن بالطين
فالصدق يجعلك من الناجين
حبي ليس بحرا كي تغرقين
اوسراباماوصلتيه لو تركضين
اوسردابا مظلما منه تخافين
باكثر من حب لو تعلمين
ماذا لو من الدنيا تخرجين
اذهب إليك خارج القوانين
افعل مايفعل المجانين
إشبه بفعلي فعل الشياطين
المهم عندي رضى ماتشائين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو

على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام  الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع  فوق ماء البحار  علني أجد  مجداف ينقذني  من ...