عودة لرحم الأقدار...
مساءات مرتجفة باردة
حروف عجاف
ابتسامات صفراء
تتوارى خلف الشفاه
أحلام أشدبؤسا من
الأحزان
الدروب مقفرة والرياح
بصفيرها مزمجرة
اخترقت قوانين الثبات
لملمت أجزاءً سرقت
من بعضي
ألجمت لسان الاختيار
قدر لا بديل.. بل إجبار
وهل لجنين الحب بعد
ولادته عودةً لرحم الأقدار
تقلبات على خنجر الهوى
والنصل عن الآلام غفا
رباه..كم كان محقا شاعرنا
حين قال:
(كم من حنين طواه
القلب فاستترا
أثار دمعاً حبيس العين
فانحدرا
لولا الدموع التي في
العين نذرفها
لأطبق القلب في الأضلاع
وانفطرا)..
بقلمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق