في حضرة غيابها
تهجر أسراب الطيور
تذبل أزهار والورود
لم يبقى حنية الطمبور
لا صوت بلبل والعصفور
لا رائحة الزهور
ترحل السعادة
تطير الفرح
تذهب الجمال
تغادر الحنين
تأتي غيمة السوداء
تحجب نور
في سكون الليل
تصدر انيني
على صوت صرختي
يفيق الجنين
اتآلم ابكي
انوح
اذرف الدموع
ما الجدوى
هل يأتي يوماً وتعود
تزرع بستان الورود
أم تبقى بعيداً
وعيوني ذابلة من الدموع
.....
( الطمبور آلة موسيقية كردية )
بقلمي : to nzani ly
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق