همسات.. سما
همست تشتكي الغياب
ياخذني الحنين
الى حضنٌ كنت أدفن راسي فيه
أهرب اليه طفلة صغيرة
ادعي الخوف والكوابيس
حتى يطبق علي بذراعيه
ليصبح حضنه كل الكون
ورائحته تفوح بالمسافات
ازكى وأثمن العطور..
سما.. اسبر
على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع فوق ماء البحار علني أجد مجداف ينقذني من ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق