( نوع من الوداع )
------------------------
اُكتبْ ما شئت
فصوتكَ مثيرٌ للجدل..
إن علا قليلاً
لن يطغى على الحق
دفاعُكَ لا جدوى منه
فقاضي العشاق
يخيط لحبنا الكفن ..
كنتَ عنوان قصيدتي
بحرٌ لا قافية له
عشقته بلا وزن
حروفي تهفو إليك
مع قبلة الصباح الأولى
تغوص في محبرة الألوان
تخرج مبللة
تتراقص على حبل نار
أرسمك قمراً فضياً
فترد بلا لهفة... !!
أُسْقِطُ الشمسَ في عينيك
فتجاوبني صمتاً
بلا همسة ..!!
كأنكَ الفجر
ينبثق من كف نبي
ترميني بشوكة..!!!??
ملهمي أنت سيدي
فإن ثُرتُ عليك
تضحك عليّ أهدابي
ويلتهمني نسياني..!!
يتعذر عليّ أن أحبك أكثر
استوفيت شتى صنوف العشق
ومازلت بقلمكَ أتعثر..
تلقي التحية بإشارة
أحتضنك كأنك وطني
يهديني بشارة ..
تزغرد تقاسيمي الحزينة
فأعرف من أنا..!!
أكتب..وداعاً
يا أجمل مافي عيني سمر ..
كن بخير ...!!!
-------------
سمرا عنجريني/ سورية
3/7/2018
اسطنبول
الثلاثاء، 12 فبراير 2019
نوع من الوداع......بقلم الشاعرة سمرا عنجريني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو
على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع فوق ماء البحار علني أجد مجداف ينقذني من ...
-
تغض البصر؟؟؟ تَغض البَصر عَنى واني موفيها والصبر صَاغ أنوار شَمس حَاديها تغازل العشاق والعشق يناديها وحبيب غاب وعاد لماضيها تمزق الاورا...
-
لا أبغي دونك حراس ............ سطرني طي الإحساس أكتبني بمداد الماس إطبعني بصمة من جينك أو شامة تعلو بجبينك خبئني في بؤبؤ عينك والدمعة...
-
**لوحة** فوق ذاك الجدار المهدوم أرسم ملامح طفل أشعث..أغبر من مسافات الغبار عيناه بريق دمع مخثر نظراته ثاقبة تخترق لغد صوته مبحوح ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق