الجمعة، 8 فبراير 2019

من اجل التقدم والرقي......بقلم محمد جمال فايد

...........من أجل التقدم والرقى ........
...................................................
أصلحوا التعليم هيا أسرعوا
..........وأعطوا المعلم فى البلاد مكانة
ولا تجعلوه مغلول اليدين مكبلا
..........وامنحوه من أجل العطاء مهابة
وضاعفوا له ما يستحق مرتبا
............كى لا يعانى فى الحياة مهانة
واجعلوه كالقاضى مبجلا
....................وامنحوه هيبة وحصانة
فلا يطوف على بيوتنا طالبا
................من يد الصغار منحةوإعانة
فمن أعطى الجميع  بدون حد
.....................نر  مد يديه ذلة وإهانة
وفقدا للكرامة مرغما
...........وجرما يرتكب فى حقه و إدانة
أن المعلم كى يؤدى رسالة
.................لابد من عيش وفيه كرامة
فكيف لمن فقد الأمان بعيشه
............أن يحمل لنا بين العيون أمانة
ويربى أجيالا ترقى البلاد بها
.....ويغرس فيها كرامة وصلابة ومتانة
وكيف لإبن دخل المعلم بيته
..............أن يرفع له عند الجواب بنانه
او يحترمه إن رأه مقبلا
............كما كنا فى ماض حملنا وسامة
كنا إذا لمحنا المعلم قادما
.........نتمنى لو غصنا فى التراب أمامه
ونود لو قبلنا  يديه ورأسه
.....................ولو شاء قبلنا له أقدامه
وحملناه فوق رؤوسنا
.....................لنخفف عنه همه وعذابه
لانه أعطانا من علومه ثروة
...........وما طلب منا عندالعطاء حسابه
و ما وقف يوما  ببابنا سائلا
...........وكم طرقنا  من أجل التعلم بابه
وما شكونا من عتابه لحظة
............وما نجحنا بدون حزمه وعقابه
فارفعوا له يا أفاضل أجره ووقروه
.........وأعطوه من الحياة حقه و نصابه
قكم رأينا جاهلا فى الحياة منعما
.......ومعلم الأجيال يحرق بيننا أعصابه
فانقذوه  ترقى البلاد بكم وإن
......لم تفعلوا فظلم له وللأوطان خيانة
..................مع تحيات ....................
..............محمد جمال فايد..................
..........جمهورية مصر العربية...............
.....كفرشبرا زنجى الباجور منوفية........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو

على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام  الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع  فوق ماء البحار  علني أجد  مجداف ينقذني  من ...