مقصلة غيابك..
...............................
مقصلة غيابك..
حادٌ سكينها..
كالبرق لمعانها..
مهيأة لإعدام ماتبقى..
من أملٍ أرهقه الانطفاء..
وفؤادٍ متعب أضناه الوجد ..
بات بعد المسافات..
بين قلبينا ينزف حرقةً..
وتهطل غيمات الوجع..
زداداً كرصاص حارق..
تشربه أرض الجفآف ماءاً..
ليزادا ظمؤها وجفافها..
و تفوح وديانها حرارةً..
نابعةً من اعماقها..
فلا ورودٌ بقت..
ولا زرعٌ نمى..
الآبار جفت..
والقلوب تيتمت..
والعيون بهت بريقها..
والايادِ ارتجفت ..
من هول مقصلة الإعدام..
رفقاً بنا يامن سكنتم قلوبنا..
لم تعد تحتمل الأذى..
ولم تعد تطيق صبراً..
على الوجع..
هاهي مسجاة..
جف شريانها..
ذبل احساسها..
إما تكرموها بحسن..
وفادتها ورعايتها..
والاهتمام بها..
وتتويج الحب..
سلطاناً بها..
وإما أن تهجروها..
هجراً جميلاً بلا أذى..
فلا تخيفوها بمقصلة الإعدام..
فهي مضغة رقيقه..
وبين جنباتكم مضغة مثلها..
فرفقاً بها..
...............................................
بدور عبدالله..
الياسمينه..
الجمعة، 27 يوليو 2018
مقصلة غيابك بقلم الشاعرة بدور عبدالله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو
على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع فوق ماء البحار علني أجد مجداف ينقذني من ...
-
لا أبغي دونك حراس ............ سطرني طي الإحساس أكتبني بمداد الماس إطبعني بصمة من جينك أو شامة تعلو بجبينك خبئني في بؤبؤ عينك والدمعة...
-
تغض البصر؟؟؟ تَغض البَصر عَنى واني موفيها والصبر صَاغ أنوار شَمس حَاديها تغازل العشاق والعشق يناديها وحبيب غاب وعاد لماضيها تمزق الاورا...
-
**لوحة** فوق ذاك الجدار المهدوم أرسم ملامح طفل أشعث..أغبر من مسافات الغبار عيناه بريق دمع مخثر نظراته ثاقبة تخترق لغد صوته مبحوح ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق