أجنوناً كانَ عشقي
و قلبي يراه عين عقلي
أتراهُ كان إختياراً
لهيبُ الشوقِ يغلي
أيدوم العشقُ فينا
تمرُّ ايامٌ بلا وصلِ
مؤلمٌ جرحُ الفراقِ
ك سيفٍ يخترقُ الأحشاء
بلا نصلِ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر
على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع فوق ماء البحار علني أجد مجداف ينقذني من ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق