الخميس، 26 يوليو 2018

لهفات شوق بقلم اسماعيل مقداد

لَهَفاتُ شَوقٍ

▪ ألا يَحِنُّ الوطنُ إلينا كما نَحِنُّ إليهِ، فعِظامُنا قد اصطكَّتْ و انتخرَتْ على أرصفةِ بلادِ الغُربة .
▪ إنَّ شَوقي لِعَينَيكِ كشوقِ المُدمِنِ لكأسِ النَّبيذِ .
▪ أنا الذي ذُبتُ حُبّاً و شَوقاً إلى ثَمَراتِ شَفَتَيكِ .
▪  أحتفِظُ بفناجينِ قَهوَتِنا حُبّاً و شَوقاً لرائحةِ أصابعِكِ .
▪  عندَما تُقهِرُني الغُربةُ و شَوقُ الوطنِ ألجأُ إلى أحضانِ حُبِّكِ و مِحرابِ عَينَيكِ .
▪  لقد امتلكَ عَلَيَّ ذاكرتي و خيالي و وِجداني و كَياني إنّهُ شَوقُ الوطن .

بقلم : إسماعيل مِقداد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو

على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام  الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع  فوق ماء البحار  علني أجد  مجداف ينقذني  من ...