لَهَفاتُ شَوقٍ
▪ ألا يَحِنُّ الوطنُ إلينا كما نَحِنُّ إليهِ، فعِظامُنا قد اصطكَّتْ و انتخرَتْ على أرصفةِ بلادِ الغُربة .
▪ إنَّ شَوقي لِعَينَيكِ كشوقِ المُدمِنِ لكأسِ النَّبيذِ .
▪ أنا الذي ذُبتُ حُبّاً و شَوقاً إلى ثَمَراتِ شَفَتَيكِ .
▪ أحتفِظُ بفناجينِ قَهوَتِنا حُبّاً و شَوقاً لرائحةِ أصابعِكِ .
▪ عندَما تُقهِرُني الغُربةُ و شَوقُ الوطنِ ألجأُ إلى أحضانِ حُبِّكِ و مِحرابِ عَينَيكِ .
▪ لقد امتلكَ عَلَيَّ ذاكرتي و خيالي و وِجداني و كَياني إنّهُ شَوقُ الوطن .
بقلم : إسماعيل مِقداد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق