وطني ..
تشمخ في فضاء افكاري ..
تتغلغل باعماق اعماقي ..
استمد من ارضك كياني ..
واخترق المستحيل لاجلك..
واسقي ترابك بدمي فداء لك ..
لن ارحل بعيدا عنك ..
انت الحياة في كوني ..
ونشيدك مقدمة ..
لاشعاري ..
استنير بك في ظلامي ..
واراقص الفرح في ارضك ..
حين مزج دم الشهداء ..
مع الياسمين ..
وعبقت انفاسنا بحرية ..
صنعت باكاليل الزهور..
ازهرت على ترابك ..
ياوطني ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا /2018/
الاثنين، 23 يوليو 2018
وطني،لشاعر غالب،حداد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
على رصيف الذكرى...بقلم الشاعرة سمر ضهرو
على رصيف الذكرى ........................... تائهة بين مسام الماضي ... أطوف بسفينة ممزقة الشراع فوق ماء البحار علني أجد مجداف ينقذني من ...
-
تغض البصر؟؟؟ تَغض البَصر عَنى واني موفيها والصبر صَاغ أنوار شَمس حَاديها تغازل العشاق والعشق يناديها وحبيب غاب وعاد لماضيها تمزق الاورا...
-
لا أبغي دونك حراس ............ سطرني طي الإحساس أكتبني بمداد الماس إطبعني بصمة من جينك أو شامة تعلو بجبينك خبئني في بؤبؤ عينك والدمعة...
-
**لوحة** فوق ذاك الجدار المهدوم أرسم ملامح طفل أشعث..أغبر من مسافات الغبار عيناه بريق دمع مخثر نظراته ثاقبة تخترق لغد صوته مبحوح ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق