أشتهي
النوم في ظلك
والحلم
كعابر لا سبيل له
إلا سبيلك
عابر أنهكه
شبق الصيف
فلاذ
بشجرة توت
وأشتهي
العزف
عاى أوتار
عانقت جفناك
وأشتهي
التأمل في سهول
احتضنت ذكراك
وانتظاري
وأشتهي
أن أمد يداي
عمق الأفاق
واجمع كل همساتك
واسألها
هلا
داعبت مسامعي
من جديد
وأشتهي
الابتسامة في ظل ثغرك
وأشتهي
تمزيق كل المسافات
راجيا
عودة الصبا
الى
ملاذات اللقاء شوقا
في
ثنايا محياك
زاهد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق