كم من الزمن يلزمك كي تغادر جرحك
البائس !؟
وكم من مساحة ستحتاجها كي تلملم بها اشلاءك
الممتدة عبر صحارى شتاتك المترامي .!؟
أولم تخشى وانت تتأبط كل تلك المواجع ان يثقل
كاهلك مشهد القساوة ويصير جرحك الغائر اكثر
فضاعة !؟
محمولآ على اكف صفقات الضجيج تتقاذفنا ذرات
الحيرة الملعونة ،!
نتأرجح بين فقاعات الوهم المطبق فتأخذنا ضراوتها
تارة عن يمين وتارة عن شمال ،!
خمسون الف سنة جزع استدعاها همسنا المسن ،
وتصدعت قبل بلوغ الأجل ..!
آه على نفاذ كل ذلك التأريخ الموحش ، ونحن لانزال
نتشبث بالاساطير !
والف آه على تلك اللهفة المصلوبة ظلمآ وعدوانآ على
مقاصل الخديعة ..!!
~~~~~ وللجرح بقايا .. بقلم هاشم الجنابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق